خطة شد الحزام تبعد مبابي عن ريال مدريد

عمان 1 :  يواجه نادي ريال مدريد صعوبات عديدة تهدده بعدم النجاح في إمكانية التعاقد مع كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان.

وكشفت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية في تقرير مطول لها أن النادي المدريدي بدأ خطة تقشف وخفض لرواتب الفريق الأول لمواجهة تراجع الإيرادات بسبب جائحة كورونا.

وأضافت أن خطة شد الحزام التي بدأت إدارة الملكي في تنفيذها تهدد أهدافه في سوق الانتقالات مثل مبابي، بول بوجبا وإيرلينج هالاند، وقد تدفعه لتأجيل هذه الصفقات أو صرف النظر عنها.

وأوضحت أن رواتب اللاعبين والمدربين والأطباء والعاملين بمقر تدريبات ريال مدريد تراجعت بنسبة 27% من 641 مليون يورو الموسم الماضي إلى 468 مليون يورو هذا الموسم.

ولفتت إلى أن معدل الأجور في الغريم برشلونة تراجع أيضا من 656 إلى 382 مليون يورو أي ما يزيد عن 40%.

وتابعت أن استمرار غياب الجماهير عن المدرجات لفترة غير معلومة يهدد بخسائر مالية أخرى تصل إلى 200 مليون يورو، مما قد يدفع مسؤولو ريال مدريد لتخفيض الرواتب مجددا بحلول الموسم المقبل 2022/2021.

 

** خطر الإفلاس

وأكدت أن بطل أوروبا 13 مرة يعد محميا حتى الآن من خطر الإفلاس، بعدما نجح في إقناع لاعبيه بتخفيض رواتبهم من 10 إلى 15%.

واستطردت "الأزمة المالية دفعت ريال مدريد لعدم شراء لاعبين هذا الصيف مع بيع عناصر أخرى مقابل 110 ملايين يورو".

ولفتت إلى أن فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد يتبع هذه الإستراتيجية الحذرة، وهو يراقب بعيون خائفة الوضع الأكثر خطرا في نادي برشلونة.

وقالت أيضا إن صفقة كيليان مبابي لن تتم بأقل من 150 مليون يورو مع راتب سنوي للاعب يتراوح من 25 إلى 30 مليون يورو.

ونقلت الصحيفة على لسان مصدر بالنادي الإسباني يقول "يجب الحذر، باريس سان جيرمان يدعمه ملاكه، بينما لا يقف أحد خلف ريال مدريد".

وأتمت لو باريزيان تقريرها بأنه حال نجاح ريال مدريد في توفير السيولة المالية لضم مبابي، سيكون عليه أيضا إقناع اللاعب الفرنسي بقوة المشروع بضم صفقات أخرى قوية، لذا يبقى موقف ليوناردو المدير الرياضي للنادي الباريسي أكثر قوة عندما صرح في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني بأن "بي إس جي هو الفريق الذي يملك مشروعا لخمس سنوات قادمة، لقدرته على تجاوز هذه الأزمة المالية".